الدرس رقم 5: الاتحاد الأوربي بين الاندماج والمنافسة

الاتحاد الأوربي بين الاندماج والمنافسة

مقدمة:

إذا كان الاتحاد الأوربي تكتلا جهويا قويا بإمكانياته ومكانته الاقتصادية في العالم، فما هي آليات هذا التكتل؟ وما دور المنافسة في قوته العالمية؟

1-آليات اندماج بلدان الاتحاد الأوربي، وأهدافه

1-1-وضعية الاندماج المجالي لبلدان الاتحاد الأوربي

إن الاندماج المجالي بالنسبة للإتحاد الأوربي غير تام، فهناك مناطق لم تحقق بعد الاندماج الكامل مثل البرتغال واليونان وجنوبي إسبانيا وإيطاليا وبلدان أوربا الشرقية المنضمة حديثا...

2-1-العوامل المساعدة على الاندماج بين بلدان الاتحاد الأوربي:

- الوحدة الجغرافية (الانتماء لقارة واحدة)؛

- التاريخ والمصير المشترك ( السعي إلى تجاوز مخلفات الحروب)؛

- تقارب الأنظمة السياسية والاقتصادية ( الديمقراطية – النظام الرأسمالي )؛

- تطور المواصلات، ووجود أقطاب للتنمية كالمدن الكبرى؛

- وضع آليات للاندماج تتمثل في مؤسسات التسيير والتنظيم ( المجلس الأوربي، البرلمان الأوربي، اللجنة الأوربية...)

3-1-أهداف الاتحاد الأوربي:

- إنعاش التقدم الاقتصادي والاجتماعي المتوازن؛

- تأسيس اتحاد اقتصادي ونقدي يتضمن عملة واحدة؛

- تأكيد هوية الاتحاد على الساحة الدولية؛

- نهج سياسة خارجية مشتركة؛

- تقوية حماية حقوق الإنسان ومصالح سكان الاتحاد ...

 

 

2-أهمية المنافسة في تقوية الاتحاد الأوربي

 

في المجال النقدي

في المجال التكنولوجي

في المجال الفلاحي

البرامج أو المشاريع

العملة الموحدة : الأورو

- إيرباص (الطائرات)
- أريان ( الفضاء )

السياسة الفلاحية المشتركة

النتائج

تفوقت عملة الأورو على الدولار الأمريكي منذ 2002 وأصبحت من العملات العالمية

التفوق على و.م.أ في صناعة الطائرات، واحتكار عمليات إطلاق الأقمار الصناعية بالعالم

مضاعفة المردودية وارتفاع الانتاج الفلاحي وتوفير فائض الانتاج الفلاحي ومنافسة الدول الكبرى في الصادرات الفلاحية

خاتمة:

رغم هدف الوحدة والاندماج الذي تسعى دول الاتحاد الأوربي لتحقيقه، فإن مبدأ المنافسة يعتبر عامل قوة لهذا الاتحاد .

 

الدرس رقم 4: الاتحاد الأوربي: إمكانياته ومكانته الاقتصادية في العالم

الاتحاد الأوربي: إمكانياته ومكانته الاقتصادية في العالم

مقدمة:

يعتبر الإتحاد الأوربي نموذجا متميزا لأهم التكتلات الجهوية المعاصرة. فما هي مراحل تأسيسه؟ وما مؤهلاته؟ وما هي مكانته الاقتصادية في العالم؟ وما المشاكل التي يواجهها؟

1-مراحل تأسيس الاتحاد الأوربي، ومؤهلاته

1-1-مراحل تأسيس الاتحاد الأوربي

السنوات

البلدان المنضمة

عددها

الإسم

 

 

 

 

2-1-المؤهلات الطبيعية والبشرية للإتحاد الأوربي

- مؤهلات طبيعية ملائمة: الأراضي صالحة للزراعة، مناخ معتدل عموما وتساقطات كافية، غطاء نباتي دائم. تنوع الموارد الطبيعية من مصادر الطاقة والمعادن.

- تأهيل العنصر البشري: تخصيص دول الاتحاد نسبة مهمة من الناتج الداخي الخام للبحث العلمي مما أدى إلى ارتفاع عدد الباحثين داخل المجموعة.

 

2-المكانة الاقتصادية للإتحاد الأوربي بالعالم

القطاع

المكانة العالمية

العوامل المفسرة

الفلاحة

ثاني مصدر وأول مستورد فلاحي في العالم 

الظروف الطبيعية الملائمة – استعمال التقنيات الحديثة  – السياسة الفلاحية المشتركة  

الصناعة

الأول عالميا في الناتج الداخلي الصناعي، ثاني منتج للسيارات 

التأهيل البشري – التكتل الجهوي – التنظيم الرأسمالي... 

التجارة

أول مصدر ومستورد في العالم. [على التوالي: 14.7% و16.7 % من الصادرات والواردات العالمية]

 - ارتفاع الإنتاج الفلاحي والصناعي – كثافة شبكة المواصلات والاتصالات – اتساع السوق الداخلية

 

3-بعض مشاكل الاتحاد الأوربي

- ارتفاع نسبة الشيخوخة بسبب ضعف نسبة التزايد الطبيعي،مما يؤدي إلى ازدياد نسبة الإعالة.

- تفاوت مستوى النمو الاقتصادي بين دول الشمال ودول الجنوب والشرق.

- التفاوت الاقتصادي بين منطقة وأخرى داخل البلد الواحد (مثل: إسبانيا، البرتغال، إيطاليا...).

خاتمة:

للإتحاد الأوربي مكانة وازنة في الاقتصاد العالمي حققها بفضل تكتله الجهوي واستثمار إمكانياته، وهو اليوم قوة عالمية منافسة يسير نحو الاندماج الشامل.

 

الدرس رقم 3: اتحاد المغرب العربي خيار استراتيجي للتكتل الإقليمي

اتحاد المغرب العربي خيار استراتيجي للتكتل الإقليمي

مقدمة:

أصبح تفعيل اتحاد المغرب العربي ضرورة ملحة لمواجهة التكتلات الإقليميةوتحديات العولمة. فما وضعية اتحاد المغرب العربي في المجال العالمي؟ وما مراحل تأسيسه؟ وما هي مؤسساته وأهدافه؟ وما سبل تفعيله؟

1-وضعية التكتل الإقليمي لبلدان اتحاد المغرب العربي في المجال العالمي

1-1-وضعية اندماج اتحاد المغرب العربي في المجال العالمي

جغرافيا: الموقع الاستراتجي لبلدان اتحاد المغرب العربي يمكنه من الارتباط قاريا ومائيا بباقي العالم خاصة الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة...

اقتصاديا: وضعية اتحاد المغرب العربي هي وضعية في طور الاندماج، باستثناء موريتانيا البلد ضعيف الاندماج. [ معنى ذلك أن بلدان ا.م.ع ترتبط بالمجال العالمي بحركة المبادلات الإنتاجية والمالية، وكلما تطورت هذه الحركة كلما اتجهت بلدان ا.م.ع نحو الاندماج الكامل مثل ما هو حاصل في الاتحاد الأوربي و و.م.أ واليابان... ]

2-1-طبيعة اندماج اتحاد المغرب العربي في العالم

من خلال تحليل نسبة استيراد وتصدير المنتجات والخدمات من الناتج الداخلي الخام، يظهر اتجاه دول إ.م.ع إلى الاندماج في العالم من خلال حركة التصدير والاستيراد. لكن من حيث طبيعته فإن هذا الاندماج هامشي وتابع.
 

2-مراحل بناء إتحاد المغرب العربي ومؤسساته وأهدافه

1-2-أهم المحطات الجيوتاريخية لبناء اتحاد المغرب العربي

التاريخ

الأحداث

المكان

الأهداف

1927

تأسيس لجنة تحرير المغرب العربي( المغرب-الجزائر-تونس) 

القاهرة

مكافحة المستعمر

1945

مؤتمر الحركات الوطنية لشمال إفريقيا (المغرب-الجزائر-تونس)

القاهرة

مكافحة المستعمر

1958

مؤتمر وحدة المغرب العربي (المغرب-الجزائر-تونس)

طنجة

الشروع في بناء م.ع + استقلال الجزائر

1988

لقاء قادة المغرب العربي

زرالدا بالجزائر

تهييئ تأسيس اتحاد المغرب العربي

1989

لقاء قادة المغرب العربي

مراكش

إعلان تأسيس اتحاد المغرب العربي

2-2-أهداف اتحاد المغرب العربي ومؤسساته

من أهدافه الأساسية تحقيق تقدم ورفاهية مجتمعات بلدانه، وتمتين أواصر الأخوة التي تربط الدول الأعضاء، والمساهمة في السلم العالمي القائم على العدل والإنصاف ونهج سياسة مشتركة في مختلف الميادين.

مؤسسات اتحاد المغرب العربي [ الخطاطة ]

     

3-أهمية إلغاء الحدود وتوفير المواصلات في بناء اتحاد المغرب العربي

لكي يصبح للدول المغاربية وزن اقتصادي وسياسي في العلاقات الدولية وشريكا فعالا لمختلف التكتلات الإقليمية والعالمية عليها أن تترجم مشروع الاتحاد والوحدة على أرض الواقع وذلك ب:

• إلغاء الحدود وتوفير وسائل المواصلات لخلق حركة للمبادلات السلعية وللخيرات ولرؤوس الأموال، وتنقل الأشخاص.

• توفير الظروف الملائمة لتبادل يحمي سوقها الداخلية يكون في مصلحة جميع العناصر الفاعلة في المجتمع المغاربي.

خاتمة:

إن بناء م.ع كتكتل إقليمي أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت ، لمواجهة كل التحديات التي يفرضها النظام العالمي الجديد الذي يتاسس على التكتلات

 

الدرس رقم 2: المغرب العربي بين التكامل والتحديات

المغرب العربي بين التكامل والتحديات

مقدمة:

ترتبط تنمية بلدان المغرب العربي بوحدة وتكامل اقتصادياتها لمواجهة التحديات المستقبلية. فما هي جوانب التكامل بين البلدان المغاربية؟ وما هي التحديات التي تواجهها؟

1-بعض أوجه التكامل الاقتصادي بين بلدان المغرب العربي

1-1-التكامل الاقتصادي من خلال حركة الصادرات والواردات

حركة الواردات والصادرات بين بلدان المغرب العربي قائمة لكن نسبتها قليلة ( أقل من 5% من مجموع المبادلات )، وهي تختلف من بلد لأخر وهي ضعيفة جدا في موريتانيا. وهو ما يعني محدودية التعاون الإقتصادي لحد الآن بين دول المغرب العربي.

2-1-تفسير ضعف التبادل التجاري بين بلدان المغرب العربي

يعود ذلك لعدة عوامل منها: ضعف الانتاج الفلاحي والصناعي، ضعف شبكة المواصلات، ارتفاع نسبة الفقر، زيادة على المشاكل السياسية وبالخصوص مشكلة الصحراء المغربية.
 

2-التحديات المطروحة على بلدان المغرب العربي

alt

خاتمة:

تقتضي مواجهة التحديات المختلفة تفعيل اتحاد المغرب العربي بوصفه خيارا استراتيجيا للتكتل الإقليمي. فما وضعية هذا التكتل ؟

الدرس رقم 1: المغرب العربي: عناصر الوحدة والتنوع

المغرب العربي: عناصر الوحدة والتنوع

مقدمة:

إذا كانت بلدان المغرب العربي تشكل وحدة جغرافية متكاملة من الناحية الطبيعية والبشرية، فأين تتجلى عناصر هذه الوحدة؟ وأين تظهر عناصر التنوع والتكامل؟

1-عناصر الوحدة بالمغرب العربي

عناصر الوحدة الطبيعية عناصر الوحدة البشرية

- وحدة الخصائص المشتركة للمجالات البنيوية: حيث تمتد المجالات البنيوية ( المجال الريفي-التلي، المجال الأطلسي، المجال الصحراوي) لتشمل معظم البلدان..

- الخاصية المناخية المشتركة: سيادة الجفاف وقلة التساقطات كلما توجهنا نحو الجنوب ( عدا موريتانيا)

- وحدة الدين والمذهب واللغة والتاريخ والمصير المشترك

- توزيع السكان الذي يوافق توزيع التساقطات المطرية

- التشابه القائم على مستوى طبيعة النمو السكاني والبنية العمرية

 

2-عناصر التنوع بالمغرب العربي

عناصر التنوع الطبيعي تنوع الأنشطة البشرية

- اختلاف المساحات بين بلدان المغرب العربي

- تنوع الأشكال التضاريسية السائدة في كل بلد ( غلبة طابع الانبساط على موريتانيا وليبيا، بينما باقي البلدان تنتصب في شمالها جبال ومرتفعات ) [الخريطة]

- سيادة النشاط الزراعي ببلدان المغرب العربي مع اختلاف أهميته ونوعيته من بلد لآخر

- تنوع موارد بلدان المغرب العربي من مصادر الطاقة (البترول والغاز) والمعادن (الفوسفاط والحديد...) [الجدول]

- تنوع الأنشطة الصناعية: سيادة الصناعة النفطية والتعدين في الجزائر وليبيا، الصناعة الكيماوية بالمغرب...

خاتمة:

يشكل تنوع الأنشطة الاقتصادية عنصر تكامل بين بلدان المغرب العربي، فإلى أي حد يتم استثمار هذا العنصر لتحقيق التكامل ومواجهة التحديات؟
   

الدرس رقم 6: أزمة 1929 : الأسباب – المظاهر - النتائج

أزمة 1929 : الأسباب – المظاهر - النتائج

مقدمة:

خلال فترة ازدهار النظام الرأسمالي كانت تنتابه بعض الأزمات الدورية ثم يعود إلى الانتعاش من جديد، لكن في سنة 1929 وقعت أزمة من أخطر أزمات النظام الرأسمالي. فما أسبابها وما مظاهرها؟ وما نتائجها؟

1-أسباب أزمة 1929 وانتشارها.

1-1-منطلق أزمة 1929

انطلقـت الأزمة الاقتصادية من بورصة وول ستريت بمدينة نيويورك يوم 24 أكتوبر 1929 بعد طرح 19 مليون سهم للبيع دفعة واحدة فأصبح العرض أكثر من الطلب فانهارت قيمة الأسهم، فعجز الرأسماليون عن تسديد ديونهم فأفلست الأبناك.

2-1-انتشار أزمة 1929

لم تكن الأزمة عابرة أو حادثا تقنيا بل أزمة استقرت ودامت وبلغت قطاعات أخرى من الاقتصاد الأمريكي (الصناعة، السكك الحديدية، الخدمات العمومية...)

انتقلت الأزمة من الولايات المتحدة إلى باقي العالم الرأسمالي (أوربا ومستعمراتها)، والسبب هو آلية الترابط الرأسمالي بين المركز والأطراف.

 

 

2-بعض مظاهر الأزمة الاقتصادية 1929 وبعض نتائجها

1-2-بعض المظاهر الاقتصادية لأزمة 1929

- تراجع مؤشر الإنتاج الصناعي العالمي، ما عدا في روسيا واليابان.

- إفلاس المؤسسات التجارية والصناعية وسقوطها في المديونية.

- بروز ظاهرة فائض الإنتاج وانخفاض الأسعار وإفلاس الفلاحين (القطن، البن، القمح)، حيث تم اللجوء إلى إتلاف الجزء الفائض لتعود الأسعار إلى وضعيتها السابقة.

2-2-بعض المظاهر الاجتماعية لأزمة 1929

- معاناة الفلاح من انخفاض الأسعار وارتفاع الضرائب والمديونية واضطراره إلى بيع أراضيه والهجرة.

- انتشار البطالة وما رافقها من بؤس وتشرد في المجتمعات الرأسمالية المعرضة للأزمة مع تفاوتات كمية بين الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

3-2-بعض نتائج أزمة 1929

تضررت المؤسسات البنكية وانهار الإنتاج الفلاحي والصناعي بفعل انخفاض الأسعار وتراجع الاستهلاك فتأزمت المبادلات العالمية، كما انتشر البؤس وتزايد أعداد العاطلين وتكاثرت الهجرة القروية.

أحيت الأزمة الصراعات الاستعمارية، كما أدت إلى وصول أنظمة ديكتاتورية لحكم بعض الدول كالنازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا.

خاتمة:

هكذا يتضح أن أزمة 1929 أثرت بعمق على بنية النظام الرأسمالي العالمي وحولته من ليبرالية مطلقة إلى ليبرالية تدخلية.

 

الدرس رقم 5: انهيار الامبراطورية العثمانية والتدخل الاستعماري في المشرق العربي

انهيار الامبراطورية العثمانية والتدخل الاستعماري في المشرق العربي

مقدمة:

بعد أن وصلت الإمبراطورية العثمانية أقصى امتداد لها خلال القرن 16م، بدأت في التراجع أواخر هذا القرن إلى أن انهارت سنة 1923. فكيف انهارت هذه الامبراطورية؟ وما انعكاسات ذلك على المشرق العربي؟

1-انهيار الإمبراطورية العثمانية

1-1-أسباب انهيار الإمبراطورية العثمانية

الأسباب السياسية والعسكرية الأسباب الإقتصادية

- تعاقب سلاطين ضعاف على الحكم منذ نهاية القرن 16.

- انتشار الفساد داخل الحكومة المركزية.

- تمردات الجيش (الانكشارية) وتدخلهم في خلع السلاطين وتوليتهم.

- الهزائم العسكرية أمام روسيا والنمسا ... (ق 17-18)

- الهزيمة في الحرب العالمية الأولى

- وقوع البلاد في فخ المديونية الأوربية (صندوق الدين العثماني)

- عدم قدرة الاقتصاد على تغطية نفقات الإدارة والجيش ورجال الدين...

- التخلف التقني لقطاعات الانتاج.

- تراجع الدور التجاري للإمبراطورية.

 

2-1-التراجع الترابي للإمبراطورية العثمانية

- مع تزايد ضعف الدولة العثمانية، أصبح الأوربيون في ق19 يصفونها بالرجل المريض، ويتنافسون على اقتسام ممتلكاتها.

- شهد القرن 19 تراجعا كبيرا للإمبراطورية العثمانية، حيث فقدت أراضيها في شرق أوربا و جزر المتوسط. وتزايد هذا التراجع في بداية القرن 20 وخاصة بعد هزيمتها في ح.ع.1 ، حيث فقدت ممتلكاتها في المشرق العربي.

- في عام 1923 انتهت الامبراطورية العثمانية لتحل محلها دولة تركيا الحديثة.

 

2-التدخل الاستعماري الأوربي في المشرق العربي

1-2-أشكال التدخل الاستعماري قبل الحرب العالمية الأولى

تزايد اهتمام أوربا بالمشرق العربي خلال القرن 19، وخاصة بالنسبة لبريطانيا بعد حفر قناة السويس. وتشكل العلاقات الاقتصادية غير المتكافئة مظهرا من أساليب التدخل الاستعماري.

2-2-التدخل الاستعماري الأوربي في المشرق العربي خلال الحرب العالمية الأولى

استغلت بريطانيا الوضع لتعرض الحماية على الكويت ومصر سنة 1914، وتحرك العرب ضد العثمانيين (مراسلات الشريف حسين – مكماهون ). وفي نفس الوقت الاتفاق السري على تقسيم المنطقة العربية (سايكس-بيكو 1916) ثم وعد بلفور للصهاينة بإنشاء وطن قومي يهودي في فلسطين (1917).

تقسيم المشرق العربي بعد الحرب العالمية الأولى

في سنة 1920 أقر مؤتمر سان ريمو وضع المشرق العربي تحت حكم الانتداب:

- الانتداب البريطاني ( فلسطين والأردن والعراق )

- الانتداب الفرنسي ( سوريا الكبرى )

خاتمة:

لقد فتح انهيار الإمبراطورية العثمانية أمام الدول الاستعمارية الفرصة لفرض هيمنتها على بلدان المشرق العربي.
   

الدرس رقم 4: الحــــــرب العـــالميــــــة الأولــــــــــى

الحــــــرب العـــالميــــــة الأولــــــــــى

مقدمة:

في سنة 1914 اندلعت أول حرب عالمية في التاريخ المعاصر، واستمرت إلى غاية 1918، فما أسباب هذه الحرب؟ وما أهم نتائجها؟

1-بعض أسباب الحرب العالمية الأولى واندلاعها.

1-1-أسباب الحرب العالمية الأولى.

- التنافس الاستعماري: الصراع حول المستعمرات والسيطرة على البحار بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

- توتر الأوضاع داخل أوربا: بسبب النزاعات على الحدود والنزعات القومية المطالبة بالاستقلال (السلاف...)

- التحالفات: الحلف الثلاثي (ألمانيا، النمسا-المجر، إيطاليا، الدولة العثمانية)، والوفاق الثلاثي (فرنسا، بريطانيا، روسيا)

- سباق التسلح: ارتفاع نفقات التسلح وخاصة بلدان الحلف الثلاثي وروسيا مما يعكس توتر الأوضاع في أوربا.

- حادثة سراييفو: إعلان النمسا المجر الحرب على صربيا... ثم توالي دخول البلدان الأوربية الحرب.

2-1-مراحل الحرب العالمية الأولى

alt

 

2-بعض نتائج الحرب العالمية الأولى

1-2-الخسائر البشرية والاقتصادية والاجتماعية للحرب العالمية الاولى

الخسائر البشرية النتائج الاجتماعية النتائج الاقتصادية
حوالي 8.5 مليون قتيل و29 مليون من الجرحى والأسرى والمفقودين، بسبب ضخامة الجيوش والأسلحة المتطورة انتشار الفقر والبؤس والبطالة، بسبب قلة فرص الشغل نتيجة تعطل حركة الإنتاج الاقتصادي

- نقص اليد العاملة

- تدمير المنشآت الاقتصادية والمواصلات

- نقص المواد الأولية وتراجع كبير في الإنتاج الفلاحي والصناعي

- ارتفاع كلفة إعادة البناء الاقتصادي لأوربا

- استفادة و.م.أ واليابان كقوتين رأسماليتين واستعماريتين جديدتين

 

2-2-النتائج السياسية للحرب العالمية الأولى

اجتمع الحلفاء المنتصرون في مؤتمر الصلح بباريس 1919 بهدف إقامة نظام عالمي جديد على قاعدة مبادئ ويلسون (تتلخص في: اعتماد معاهدات السلم، حرية الملاحة وإلغاء الحواجز الاقتصادية، الحد من التسلح، خلق عصبة للأمم..). ثم عقدت معاهدات مع الدول المنهزمة. وقد ترتب عن مؤتمر الصلح ومعاهداته:

• انهيار الإمبراطوريات القديمة ( الألمانية، الروسية، النمساوية المجرية، العثمانية)

• ظهور دول جديدة ( المجر، تشيكوسلوفاكيا، يوغوسلافيا...)

• تغيرات في الخريطة السياسية الأوربية (اقتطاع أراضي من البلدان المنهزمة).

• قيام الثورة البلشفية الروسية التي طبقت أول نظام اشتراكي.

• فرض الانتداب (الفرنسي والبريطاني) على دول المشرق العربي بعد فصلها عن الإمبراطورية العثمانية

• إنشاء عصبة الأمم سنة 1919 (مقرها جنيف) بهدف ضمان السلم العالمي.

خاتمة:

أدت الحرب العالمية الأولى إلى عدة تحولات داخل أوربا وخارجها كما أن نتائجها السياسية كانت تحمل بوادر حرب عالمية ثانية.

 

 
 
 

 

 

الدرس رقم 3: الضغط الاستعماري على المغرب

الضغط الاستعماري على المغرب

مقدمة:

منذ احتلال الجزائر سنة 1830، تعرض المغرب لسلسلة من الضغوط الاستعمارية، فما نوعية هذه الضغوط؟ وكيف واجهها المغاربة؟ وكيف تم فرض الحماية على البلاد؟

1-الضغوط العسكرية على المغرب.

1-1-الضغط العسكري الفرنسي على المغرب من خلال معاهدة للا مغنية.

دخل المغرب في مواجهة حربية مع فرنسا على الحدود الشرقية انتهت بهزيمة الجيش المغربي في معركة إيسلي سنة 1844، وبعد الهزيمة وقع الطرفان معاهدة للا مغنية (مارس 1845). وتضمنت عدة شروط لتسوية مسألة الحدود بين المغرب والجزائر المحتلة، وقد تم تحديد الجزء الشمالي من الحدود بدقة، بينما تركت الحدود الجنوبية الشرقية غامضة حتى تتاح أمام الجيش الفرنسي فرصة التوغل في التراب المغربي.

2-1-الضغط العسكري الاسباني وانعكاسات حرب تطوان.

وقعت مناوشات إسبانية مغربية في الشمال انتهت بتدخل الجيش الاسباني واحتلال تطوان، وأعقب ذلك إبرام صلح سنة 1860 نص على عدة شروط، منها دفع غرامة مالية لاسبانيا لم تستطع ميزانية المغرب تغطيتها، فتم رهن مداخيل موانئ البلاد، مما أزم اقتصاده وزاد من خطورة الوجود الاستعماري في المغرب.

2-التهافت الاستعماري على المغرب وبعض أسباب فشل الإصلاحات

1-2-تهافت الدول الأوربية للحصول على امتيازات بالمغرب.

خلال النصف الثاني من القرن 19 وقع المغرب عدة معاهدات غير متكافئة مع الدول الأوربية أهمها مع بريطانيا سنة 1856، ومع إسبانيا سنة 1861، ومع فرنسا سنة 1863، وكلها منحت للأوربيين امتيازات اقتصادية وقضائية وجبائية مما انعكس سلبا على اقتصاد البلاد، وزادت من النفوذ الأوربي داخل المغرب. وجاء مؤتمر مدريد 1880 ليؤكد تلك الامتيازات ويعطيها الشرعية القانونية.

وقد أدت مختلف المعاهدات غير المتكافئة إلى أزمة اقتصادية ومالية عاشها المخزن (عجز تجاري، هبوط قيمة العملة المحلية، غزو العملات الأجنبية للسوق، السقوط في شباك الاقتراض...)

2-2-جوانب من الإصلاحات المغربية وأسباب فشلها.

لمواجهة الضغوط الأوربية قام المخزن المغربي (محمد الرابع والحسن الأول) بعدة إصلاحات شملت الجيش والإدارة والجبايات... وكان الهدف منها هو تقوية البلاد والنهوض بها للحفاظ على استقلالها وسيادتها. لكن مصيرها كان الفشل لأسباب خارجية (الضغوط الأوربية) وداخلية (معارضة العلماء والقوى المحافظة).
 

3-مراحل فرض الحماية على المغرب

1-3- جوانب من الأزمة الداخلية المغربية والتنافس الاستعماري حول البلاد (1900-1906)

عاش المغرب في مطلع القرن 20 أزمة سياسية حيث عمت الفوضى سائر البلاد، ومن الأحداث التي طبعت هذه المرحلة قيام ثورة بوحمارة التي تسببت في فقر مالية المغرب وسقوطها في يد الأجانب... وبموازاة ذلك حاولت فرنسا الانفراد بالمغرب فوقعت اتفاقيات ومساومات استعمارية مع منافسيها (بريطانيا، إسبانيا، إيطاليا). في سنة 1906 عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء بعد أن أصبحت القضية المغربية قضية دولية، وخرج المؤتمر بعدة قرارات تمس بسيادة المغرب.

2-3-فرض الحماية على المغرب.

استغلت فرنسا وإسبانيا الأزمة الداخلية بالمغرب واحتلت عدة مناطق بين 1907 و 1911 (الشاوية، الشرق، سايس...) وفي سنة 1912 وقعت معاهدتا الحماية الفرنسية والاسبانية على المغرب ليفقد المغرب سيادته ويبدأ الاحتلال التدريجي للبلاد.

قسم المغرب إلى 3 مناطق استعمارية: الحماية الفرنسية (الوسط)، الحماية الاسبانية (المنطقة الشمالية، إفني، طرفاية)، الحماية الدولية (طنجة)

خاتمة:

عاش المغرب تحت الضغط الاستعماري طيلة القرن 19 وحاول مواجهته بواسطة الإصلاحات، لكنه سقط في شباك الحماية سنة 1912

 

الدرس رقم 2: الإمبريالية وليدة الرأسمالية

الإمبريالية وليدة الرأسمالية

مقدمة:

حتم الازدهار الرأسمالي الأوربي تحول أوربا نحو التوسع في إطار حركة استعمارية عرفت بالإمبريالية. فما الإمبريالية؟ وما ارتباطها بالرأسمالية؟ وكيف يعتبر احتلال الجزائر نموذجا للتوسع الامبريالي في القرن 19؟

1-أسس(دوافع) ومبررات ومظاهر الإمبريالية خلال القرن 19

1-1-دوافع الامبريالية ومبرراتها

تطورت الرأسمالية الأوربية إلى مرحلة احتكارية تولد عنها فائض في رؤوس الأموال، وترابطت فيها المصالح السياسية – الاقتصادية، فتحولت إلى إمبريالية انطبعت بخمس خصائص: (ظهور الاحتكارات – الاندماج بين البنك والمصنع في إطار مالي – تصدير الأموال أكثر من البضائع – تقسيم احتكاري رأسمالي عالمي – انقسام مناطق النفوذ عبر العالم). إذن فالإمبريالية هي مرحلة قصوى في تطور الرأسمالية قوامها الاحتكار والهيمنة على العالم.

دوافع الامبريالية مبررات الامبريالية

- دوافع اقتصادية: البحث عن المواد الأولية والأسواق لتصريف فائض الانتاج

- دوافع بشرية: تهجير الفائض السكاني

- دوافع سياسية: رغبة بعض الدول في توسيع نفوذها ...

- دوافع استراتيجية: استعمار مناطق ذات موقع استراتيجي تجاري أو عسكري

- ضرورة الحفاظ على أمن أوربا

- التفوق العنصري وإدخال الحضارة الأوربية إلى الآخر (باقي العالم)

- نشر المسيحية - حماية البعثات العلمية والجغرافية

 

2-1-مظاهر الحكم الامبريالي في المستعمرات وأهم القوى الامبريالية

امتدت السيطرة الامبريالية وتوسعت في القرن 19 وغطت مجالات جغرافية في كل من إفريقيا وآسيا وأستراليا و أمريكا، ونتج عنها قيام إمبراطوريات استعمارية تتحكم فيها قوى كبرى مثل بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، ثم الولايات المتحدة. وقد تنوعت أشكال السيطرة الاستعمارية:

أشكال الحكم الاستعماري خصائصها أمثلة
استعمار مباشر (الاستيطان) إدارة استعمارية أوربية مباشرة، لا تملك المستعمرة الحرية ولا السيادة الجزائر
استعمار غير مباشر (الحماية) وجود إدارة محلية تابعة للمستعمر، تبعية مخففة المغرب
الدومنيون نظام أوجدته بريطانيا لمستعمراتها التي تحتفظ باستقلالها الذاتي مع ارتباطها بالتاج البريطاني كندا
الانتداب نظام أقرته عصبة الأمم بعد ح.ع.1 وضع ممتلكات الدول المنهزمة تحت سيطرة الدول الأوربية المنتصرة العراق وسوريا

 

2-احتلال فرنسا للجزائر كنموذج للتوسع الامبريالي خلال القرن 19

1-2-مبررات ودوافع احتلال فرنسا للجزائر

- ضربة المروحة حادث اعتبر ذريعة لاحتلال البلاد الجزائرية من طرف فرنسا سنة 1830.

- أما الدوافع الحقيقية للاحتلال فهي: رغبة فرنسا في الاستفادة من موانئ الجزائر في المجال المتوسطي واستغلال خيرات البلاد الفلاحية والمنجمية والطمع في كنوز الداي.

2-2-مراحل احتلال فرنسا للجزائر وردود فعل الجزائريين عليه

وقع احتلال جل الساحل الشمالي سنة 1830، أما المناطق الداخلية فدام احتلالها ما بين 1831 إلى 1848، في حين لم تخضع المناطق الصحراوية إلا في سنة 1870 وما بعدها. وقد قاوم الجزائريون الاحتلال الفرنسي من خلال حركات للمقاومة، أشهرها تلك التي تزعمها الأمير المجاهد عبد القادر الجزائري (1832-1847) في الجهة الغربية من البلاد.

3-2-مظاهر وانعكاسات السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر

الإجراءات الفرنسية بالجزائر انعكاساتها

- تشجيع استيطان الأراضي

- تشجيع الهجرة الأوربية إلى الجزائر

- تشجيع توسع الرأسمال الأوربي داخل الجزائر

- إلحاق الجزائر بفرنسا

- استغلال موقع وخيرات البلاد وجعلها كسوق لجلب المال والسكان من أوربا وبالتالي إخضاعها للاقتصاد الفرنسي

- تأزم أوضاع البلاد والسكان

- بروز نمطين: نمط عصري مزدهر مجهز بالطرق والسكك الحديدية، والثاني تقليدي فقير تعيش في إطاره القبائل محرومة من كل شيء

خاتمة:

إن الامبريالية ظاهرة شديدة الارتباط بالتطور الحاصل في الاقتصاد الرأسمالي وهي حركة توسعية لحساب هذا الاقتصاد وحل مشاكل المجتمع الرأسمالي.
البحث
إعلان
البوم الصور
صفحتي في فايسبوك
اخر الاخبار
    معلومات جغرافية عامة
    التقويم
    « أبريل 2019 »
    إث ث أر خ ج س أح
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30          
    التغذية الإخبارية