الفوسفات في الوطن العربي

الفصل الأول
الفوسفات في الوطن العربي
-1 الفوسفات في الوطن العربي
يعتبر الفوسفات الرسوبي من أهم الخامات التي يدخرها الوطن العربي نظرا لانتمائه إلى أهم حزام
فوسفاتي عالمي تكون وترسب في بحر التيتيس خلال الطباشيري العلوي والباليوجين.
يبلغ إجمالي الاحتياطي المؤكد لخامات الفوسفات التي تم اكتشافها في الدول العربية المتوسطية والشرق
أوسطية حوالي 70 مليار طن. وهي تمثل أكثر من 58 % من الاحتياطي العالمي، في حين يحتل الإنتاج العربي
لخامات الفوسفات حوالي 30 % من الإنتاج العالمي. أما الصادرات العربية فهي الأخرى تقارب 60 % من الخامات
المتداولة في السوق العالمية. لذا فإننا نرى أن خامات الفوسفات تلعب دورا طلائعيا في تحريك اقتصاديات جل
الدول العربية سيما تلك التي تملك احتياطيات وطاقات إنتاجية ضخمة تمكنها من رفع إنتاجها وتصنيعه خدمة لتنمية
اقتصادها الوطني.
وعليه فإن الدول العربية الفوسفاتية الكبرى يمكنها أن تساهم مساهمة فعالة وإيجابية في سد الخصاص
الناتج عن تزايد استهلاك الفوسفات الذي يكون أحد العناصر الرئيسية في تغذية النباتات من أجل الرفع في الإنتاجية
وتحسين جودة المحاصيل الزراعية.
تستهلك صناعة الأسمدة الفوسفاتية المختلفة على المستوى العالمي حوالي 72 % من خامات الفوسفات
المنتجة، في حين يستخدم الفوسفات في الدول العربية المنتجة في صناعة الحامض الفوسفوري والحامض الكبريتي
ومختلف الأسمدة الفوسفاتية والآمونية.
250 جزء من المليون فيمكن - أما اليورانيوم الذي تبلغ نسبة محتواه في الفوسفات العربي ما بين 30
اعتباره مصدرا إضافيا ذا قيمة مضافة لخامات الفوسفات في حالة إنتاجه واستخلاصه، ويقدر المخزون من
اليورانيوم المتواجد في خامات الفوسفات المكتشفة في الوطن العربي بحوالي 7 ملايين طن وهو رقم يمثل حوالي
%60-55 من مجموع الإحتياطي العالمي لليورانيوم.
يستخلص اليورانيوم كناتج ثانوي ضمن صناعة الحامض الفوسفوري.

-2 تطور إنتاج الفوسفات في السيرورة التاريخية
إن إنتاج الفوسفات الصخري بدأ منذ أواسط القرن التاسع عشر 1847 بطاقة إنتاجية أقل من رمزية،
وكانت لها أسبابها الديمغرافية والتقنولوجية التي كانت تعكس المستوى العلمي السائد وقتها، ومع تواتر الاستكشافات
العلمية التي عرفتها البشرية خلال 150 عاما في مجالات شتى لمواكبة الثورة الصناعية التي بدأت طلائعها الأولى
في أوروبا في نفس المدة واكتسحت بدرجات متفاوتة معظم الأمم التي كانت مؤهلة حضاريا للاندماج في هذه
الثورة العلمية الهائلة والتي، ربما نعيش، أوجها في بداية القرن 21 من تاريخ البشرية، حيث كانت الثروة المعدنية
بكل أنواعها عصب هذه الطفرة الصناعية التي لامست كل أطوار حياة البشرية، والتي وفرت بالتالي لأحد الخامات مكانا رفيعا في حسابات التصنيع والتحويل ألا وهو الفوسفات الصخري الذي بات اليوم يكون لوحده قطبا اقتصاديا
واستراتيجيا بامتياز. إذن فلا غرو أن نرى هذا الإنتاج يقفز من 500 طن وسط القرن التاسع عشر ليصل في بداية
القرن الواحد والعشرين 140 مليون طن، ليكون نصيب الوطن العربي من هذا الإنتاج 40 مليون والترسبات
الفوسفاتية على المستوى العالمي تتواجد في عدة مناطق من العالم تحكمها خصوصيات جيولوجية مؤهلة للترسيب
وأغنى هذه المناطق هي مناطق بحر التيتيس الجنوبية التي تغطي الوطن العربي من المغرب إلى العراق والتي
تختزن حوالي 70 % من الترسبات الفوسفاتية العالمية.

-3 رواسب الفوسفات العربية.
توضح الخارطة الباليوتيكتونية الواردة في الشكل رقم ( 1) توزيع الرواسب الفوسفاتية وعلاقتها بالجغرافية القديمة
للبحر الأبيض المتوسط وذلك بغض النظر عن قيمتها الاقتصادية، من هذه الخارطة نستنتج أن الفوسفات ترسب
على الحافة الجنوبية لبحر التيتيس التابع للفترة الطباشيرية – الأيوسينية وعلى طول الدرع العربي-الافريقي، في
حين تظهر الحافة الشمالية لبحر التيتيس عدم تواجد الترسبات الفوسفاتية نظرا لانعدام الظروف المواتية لتوليد المياه
الصاعدة.
يتميز فوسفات هذه المنطقة بعدد من الخصوصيات المشتركة.
- بترسيبه في تتابع ليثولوجي مرتبط بتيارات صاعدة ويحتوي على طين صفحي كربوني، وصوان
وفوسفات وصخور كربوناتية (كلسية) وطبقات حمراء ومؤشرات للصخور التبخرية.
- بنذرة الترسبات الفتاتية التي تكون ناعمة بشكل عام.
- بتواجد علاقة بينة ما بين السحنات السوداء العضوية (البيتومية) في المناطق التي يزداد فيها سمك
السحنات.
- بوصول المياه المحيطية العميقة الغنية بالسيليكا، والفوسفور التي تساعد على توضع الاباتيت.

- بتأثر توزيع السحنات الفوسفاتية بالعوامل التكتونية. لذا فإن الفوسفات في هذه المناطق له بالفعل علاقة
بعمليات الطي التي نشطت أثناء الترسيب.
لقد لوحظت هذه التأثيرات في كل من الفوسفات الفلسطيني والمغربي والتركي مما يدل على عدم استقرار
حول الترسيب أثناء فترة التوضع.

الفصل الثاني:

-1 آليات معالجة خامات الفوسفات.
تعتبر عملية المعالجة من أهم مراحل إغناء خامات الفوسفات بهدف الحصول على غازات عالية المحتوى
عن طريق الحرارة (P2O سواء بواسطة التخلص من التربة العقيمة المصاحبة، أو بالرفع من نسبة ( 5 (B.P.L) من
المتولدة عن إحراق المواد العضوية، أو بتفجير المواد الكلسية المصاحبة للفوسفات الخام بالمنشئات الحرارية.
ضعيفة بالمقارنة مع الشوائب المعدنية المصاحبة والتي تؤثر سلبا (P2O ولما كانت نسبة المحتوى من ( 5
على المردودية وكلفة الإنتاج، فإن أبحاثا ودراسات تقنولوجية قد تمت بشكل مكثف ومتواصل من أجل الوصول إلى
منهجية وآليات تستجيب لطرق معالجة مناسبة لمختلف الخامات الفوسفاتية المتباينة المحتوى بمردودية عالية وبكلفة
منخفضة.
ويعتبر التطور التقنولوجي الذي عرفته آليات وتجهيزات المعالجة أهم العوامل التي ساهمت على الاستمرار في
الرفع من الإنتاج وتحسين أثمان الكلفة وتخفيض النفقات العامة.
وتتضمن منهجية معالجة الفوسفات التوجهات التالية :
- التكسير والطحن
- الغسل
- التجفيف
- الكلسنة
التكسير
عرف هذا الميدان حاليا تطورا كبيرا، إذ بات تحديد هذه العملية يتم تبعا لعدة خصوصيات قصد الحصول
15 مم (تكسير ثانوي) حيث تتابع - 60 مم (تكسير أولي) وأحجام ما بين 10 - على منتوج بأحجام تتراوح ما بين 30
عليها باقي عمليات المعالجة المختلفة بهدف التحرير التدريجي للعناصر النافعة. ويعتبر الإفراط في الطحن عاملا
مؤثرا سلبا على مردودية المعالجة.
150 في - وقد عرفت آليات التكسير والطحن تطورات جد هامة بدءا بالمكسرة الفكية ذات الذبذبات 100
الدقيقة وهي تستعمل في التكسير الأولي وقد تم إدخال العديد من التحسينات الميكانيكية على هذا النوع من
المكسرات من بينها ارتفاع حجم عجلة تخزين الطاقة الكامنة، وتحويل نقطة التحريك للفك المتحرك، وتقسيم عمود
ضبط فتحة التفريغ، مع إنحاء صفيحة التآكل للفك المتحرك قصد تسهيل عملية التفريغ، وهو مكسر ذو مردودية
جيدة عالية. كما تم إدخال مجموعة جديدة من المكسرات الدورانية التي تتكون من مخروطين متداخلين، الخارجي
ثابت والداخلي يدور بكيفية لا مركزية. حيث يتم سحق الخامات في المساحة المحصورة بين المخروطين، وعرفت
السوق مجموعات متنوعة من المكسرات الدورانية التي باتت تهدد المكسرات الفكية بالمردودية العالية والمحسنة.
كما دخلت السوق المكسرات المطرقية، وهي الآن أكثر المكسرات استعمالا في ميدان معالجة خامات الفوسفات
25
حيث يتم التكسير بواسطة عجلة مسلحة بعدة مطارق تدور حول الكسارة بكيفية مستمرة، حيث ترتطم الخامات
بصفائح التبطين الحديدية، وتولدت عن هذه الكسارات عدة أنواع تميزت بقدرة ومردودية عالية في المعالجة
بالإضافة إلى معامل التخفيض المرتفع والذي يتراوح ما بين 10 و 30 مرة. كما أن المكسر المطرقي ذو الاسطوانة
الدوارة المتعددة المطارق، قد أعطى نتائج إيجابية مما أهله ليصبح في الوقت الحاضر آلية التكسير بامتياز بحيث
أن عدد المطارق يختلف حسب نوع الخامات المراد معالجتها، وعليه فإن المكسرات المطرقية الحديثة تمتاز
بمردودية عالية جدا بالنسبة للمكسرات الأخرى، لكنها غير مجدية لخامات الفوسفات الرطبة التي تسبب الانسداد،
ولا لخامات الفوسفات التي تحتوي على مواد سيليسية والتي تؤثر على صفيحتي فكي التفتيت بتآكلهما السريع.
الطحن. ♦
أما عمليات طحن الفوسفات فكانت تتم بواسطة مطاحن مطرقية لخامات الفوسفات المتكونة أساسا على
أما المطاحن الصناعية الحديثة المستعملة في ميدان معالجة خامات الفوسفات (choc) شكل كتلي تتفكك بالتصادم
فهي مسلحة بالقضبان وتمتاز بمردودية عالية وتستعمل في الطحن الأولي. على أن تتزود بخامات فوسفات
ذات نعومة منتظمة (أقل من 40 مم) بهدف تزويد الطحن النهائي الذي تستعمل فيه الكويرات، علما بأن المطاحن
الدائرية سواء بالقضبان أو الكويرات فهي تعمل بنفس الطريقة، بارتطام الخام أثناء سقوطه بالأجسام الحديدية أثناء
الدوران.
ومع ذلك فإن عملية الطحن تتطلب عدة عوامل وظيفية نذكر من بينها :
- زمن الطحن الواجب مراعاته للحصول على النعومة المطلوبة، دون الإفراط المؤدي إلى ظاهرة ما
.(Surbroyage) فوق الطحن
التي يجب أن تتراوح ما بين 20 و 50 % حسب النعومة (Degré de remplissage) - درجة التعبئة
المطلوبة للحبيبات المعدنية.
التي يجب أن تكون بين 70 و 80 % بالنسبة (Vitesse pratique) - مراعاة سرعة الدوران الفعلية
.(Vitesse critique) للسرعة الحرجة
- التأكد من جودة صلابة الأجسام المستعملة في الطحن وأيضا صفائح تبطين المطاحن.
وقد توصل البحث التكنولوجي التطبيقي إلى اكتشاف مادة بلاستيكية تستعمل حاليا في تبطين المطاحن بدل
الصفائح الحديدية، ويعتبر هذا الاكتشاف مهما للغاية ي ميدان الطحن لأنه يمكننا من تفادي تلوث الخامات
المطحونة بغبار الحديد الناتج عن تآكل صفائح التبطين والأجسام الطاحنة.
الغربلة : ♦
تلعب الغربلة دورا أساسيا في معالجة خامات الفوسفات تبدء مباشرة بعد خروج الخامات من المنجم، حيث
يتم التخلص من الأحجار العقيمة المرفوضة بواسطة الجرارات الدافعة في حين تتساقط الخامات الفوسفاتية في
خزان يغذي بالتدريج الأشرطة الناقلة بواسطة موزعات حديدية أو مطاطية تدور بسرعة بطيئة مناسبة لطاقات
النقل وقد استعملت لهذه الغاية الشبكات الثابتة الأفقية والمائلة، أما في الوقت الحاضر فيتم استعمال كلا الحالتين
حسب نوع الخام المعالج وحسب الوسائل المستعملة لدفع خامات الفوسفات هذا فيما يخص إزالة الأحجار، أما
26
(crible à resonance) ( الغربلة الدقيقة فإنها تجري إما بواسطة الغرابل الاهتزازية الأفقية (غربال رنيني
يستعمل لغربلة اللباب الفوسفاتي، أو بواسطة غربال اهتزازي ذو شبكة مائلة بدرجة تعتمد على عدة عوامل مثل
الرطوبة الطبيعية للخام وذبذبة الاهتزاز ... وهذه الطريقة بنوعيها تستعمل حاليا في معالجة خامات الفوسفات
بالطريقة الرطبة.
الغسل : ♦
بواسطة تنقية وفك الحبيبات الفوسفاتية عن P2O الهدف من الغسل لخامات الفوسفات هو الرفع من نسبة 5
المواد العقيمة كالطين والكالسيت وغيرها من الأوحال التي ترسبت والتي يؤثر وجودها على جودة الفوسفات.
تطور آليات الغسل : ♦
لقد عرفت هذه الآليات تطورا كبيرا، إذ انتقلت من المغاسل التي تعمل بالدوالب، لتحل مكانها أجهزة
متطورة اسطوانية بدء استعمالها بشكل مكثف لمزاياها التقنية، فبعد فرز حبيبات الفوسفات عن الأوحال تتم غربلة
الخليط الفوسفاتي بغرابيل مجهزة برشاشات مائية تساعد على طرد ما تبقى لاصقا بحبيبات الفوسفات من الأوحال.
حيث يتم التخلص من المواد المرفوضة على الغرابيل كنفايات، في حين ترسل المواد التي عبرت الغرابيل
(Lavoflux) إلى مجموعة من الهيدروسيكلونات بهدف فرز الفوسفات، وآخر جهاز في هذا الصدد ظهر حديثا
الذي يمكنه أن يقوم مقام مجموعة الهيدروسيكلونات، والبحث لازال مستمرا من أجل رفع كفائته التقنية.
وترسل أوحال الهيدروسيكلونات إلى مصافق لتخليص الأوحال من الماء،(أي استرجاع كمية كبيرة من
الماء) والتخلص من النفايات. وقد مكنت الدراسات التطبيقية التقنية حديثا من تطوير نوع جديد من المرشحات
لتحل مكان المصافق بهدف الاسترجاع الكامل للماء. (Filtre presse) الضاغطة
بعد هذه المرحلة يرسل الفوسفات المحصل عليه من الهيدروسيكلونات إلى معاصر تعمل بالطرد
منها الأفقية والعمودية. والأفقية تتطلب شروطا لاستعمالها تؤثر على الكلفة كتحضير (Essoreuse) المركزي
اللوباب قبل عصره ... أما العمودية فتستعمل حاليا بشكل كبير نظرا لكونها أقل كلفة، وتمتاز بمردودية عالية ولا
تتطلب تجهيزات إضافية، إلا أن عيبها هو التآكل السريع، والاهتزاز الذي يتسبب في تحطيم قاعدتها
الاسمنتية.وحاليا شرع في استعمال الأشرطة الناقلة المرشحة التي تتميز بمردوديتها العالية، علما بأنها تتطلب
استثمارات مرتفعة.
التجفيف : ♦
تمثل عملية التجفيف مرحلة هامة في سلسلة عمليات معالجة خامات الفوسفات، وهي تتم داخل أفران
التجفيف التي تستعمل الطاقة الكهربائية أو المحروقات النفطية.
وتعرف أفران التجفيف تطورا كبيرا في تقنيات بنائها، فالأفران الأفقية المكعبة الكلاسيكية التي هي عبارة
عن حجرة إسمنتية لتجميع الغبار وهي تضم عوارض حديدية تعترض الدخان لتصفيته من الغبار.
27
أما الأفران التي تستعمل حجرات على شكل متوازي المستطيلات فإن تمرير غازات التجفيف التي تحتوي
على نسبة أقل من الغبار وبالتالي تلوت أقل للبيئة، لذا فقد تم تجهيزه بسيكلونات عوض العواض الحديدية، وهذه
الأفران لا زالت مستعملة، في حين بدء استعمال أفران تجفيف متطورة كالأفران العمودية ذات الطبقات المميعة،
والأفران الومضية.
الكلسنة : ♦
تتم عملية الكلسنة في أفران متعددة الأصناف تعمل بالطاقة الكهربائية أو بمختلف المواد الطاقية الأخرى
كالنفط والغاز والفحم الحجري.وهذه الأفران إما أفقية أو شبه أفقية، أو عمودية، وهي عبارة عن اسطوانة حديدية
900 ° حيث يدخل الفوسفات فيها بالرطوبة الطبيعية ليكلس ويمر عبر - ° تدور حول محاور تحمى بالتدريج 850
مبرد يخرج منه بدرجة حرارة 80 °، بعدها يصفى بالغربلة.
أما الأفران الحديثة فهي تعمل بالطبقات المميعة، وهي ذات مردودية عالية.

المفاهيم والمصطلحات الجغرافية

                                 المفاهيم والمصطلحات الجغرافية


الخلاسيون:عناصر من السكان نتجت عن تزاوج أشخاص ينتمون إلى أجناس مختلفة.

المردود الزراعي: كمية الإنتاج الزراعي التي يقدمها الهكتار الواحد من الأرض خلال سنة.
التشورنوزيوم: تربة سوداء شديدة الخصوبة لغناها بالمواد العضوية.
الغابة الكر ساء: تكوينات نباتية خاصة بمنطقة ما بين المدارين تنمو بشكل مواز للسواحل ذات المياه الجارية والمالحة وتمتاز أشجارها بجذورها العارية مما يسمح لها بالتهوية في فترات الغمر المائي.
السيخ: عناصر تضم مبادئ مقتبسة من الديانتين الإسلامية والهندوسية.
اللوس: تربة غرينية دقيقة جدا اقتلعتها الرياح من إرسابات جليد الزمن الرابع وأصبحت تكون رواسب خصبة.
برزخ: قطعة ارض ضيقة محصورة بين بحرين تصل برا ببر.
الكوكة: شجيرة تنمو في البيرو يمكن تناول أوراقها من تنشيط الجسم وهي في نفس الوقت ذات مفعول مخدر.
المضاربات العقارية: استثمار رؤوس الأموال في شراء وبيع الأملاك من اجل الربح.
الصبيب النهري: كمية المياه التي تجري في مكان معين من النهر ويحسب بالأمتار المكعبة في الثانية.
الافلاج: عبارة عن شبكة من القنوات الباطنية التي يتم حفرها تحت سطح الأرض عند قدم الجبال لتجميع المياه الباطنية في قناة رئيسية وتوجيهها نحو الأراضي الزراعية.
اقتصاد السوق: يسمى كذلك بالاقتصاد الرأسمالي ويقوم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج والمبادرة الفردية ويخضع لتفاعل العرض والطلب داخل السوق.بمعنى انه يقوم على قانون العرض والطلب وتحرير الإنتاج وأسعار السلع.
الزراعة الجافة: تقنية زراعية تستعمل في المناطق شبه جافة بدون اللجوء إلى السقي وتقوم على أساس حرث الأرض في فترة الاستراحة ودلك لكي تصبح التربة قادرة على امتصاص كل التساقطات وحتى يصبح التبخر بطيئا وقليلا.
البوكسيت: معدن يحتوي على ما بين 50 و 60% من الالومين وهي المادة التي يتم عزلها للحصول على الالومنيوم.
مدار السرطان: دائرة وهمية درجتها 27.°23 شمال خط الاستواء.
مدار الجدي: دائرة وهمية درجتها 27.°23 جنوب خط الاستواء.
التعرية: تفكيك صخور وتربة سطح الأرض وتمر عبر 3 مراحل وهي النحت والنقل والإرساب.
التجوية: تعرية الأرض بواسطة عوامل الجو والمناخ كالحرارة والرياح والأمطار وتكون التجوية إما مطرية أو حرارية أو ريحية أو جليدية.(ميكانيكية وكيماوية)
الهضبة القارية: (الرصيف القاري) المنطقة الساحلية الفاصلة بين القارة والبحر ولا يتعدى عمقها م200.
الحافة القارية: منحدر أو حافة شديدة الانحدار تفصل بين الهضبة القارية وأعماق البحار.
الدروة المحيطية: جبال تحت بحرية تمتد وسط المحيطات وهي مكونة أساسا من براكين نشيطة.
الغور البحري: منطقة بحرية عميقة جدا يصل عمقها أحيانا إلى أكثر من م10000
الكثافة السكانية: عدد السكان في منطقة مقسوم على مساحة هده المنطقة.
الصناعات الأساسية: تهتم بتحويل المواد الأولية من حالتها الطبيعية الخامة إلى مواد قابلة للاستعمال في صناعات أخرى.
الخدمات: السلعة الاستهلاكية والإنتاجية غير الملموسة التي غالبا ما تستهلك في نفس الوقت الذي تنتج فيه.
مونوغرافيا: كلمة مركبة من مونو أي الاحادي وغرافي أي الوصف وتعني الدراسة التفصيلية للاماكن والمواقع.
الجغرافيا الجديدة: مصطلح استعمل بعد الحرب العالمية2 للتعبير عن المنظور الجديد للجغرافيا التي أصبحت تهتم بدراسة المجال كنتاج اجتماعي واقتصادي وثقافي.
المورفولوجية: هيئة الكيان المدروس (الشكل البنيةوالابعاد).
التوطين: المرجع المعتمد في تحديد الموقع ورصد التوزيعات الجغرافية.
درع: تضاريس مستوية السطح تنتمي في الأصل للسلاسل القديمة التي تسطحت بفعل التعرية.
كتلة قديمة: جزء من القاعدة القديمة تاترت بحركات باطنية خلال الزمن الجيولوجي الاول مما ادى الى ارتفاع بعض اجزائها وانكسارها.
حوض رسوبي: اجزاء منهارة من القاعدة القديمة تعرضت للغمر البحري خلال الزمنين الجيولوجيين 2و3 فتكدست فيها الرواسب عن سمك كبير يتجاوز احيانا م1000 ولما انسحبت عنها البحار أصبحت تشكل جزءا من اليابس يتخذ شكل هضاب رسوبية.
سلاسل التوائية حديثة: سلاسل جبلية تكونت نتيجة تعرض الطبقات الرسوبية المتكدسة بالمقعرات البحرية للحركات الالتوائية التي حدثت خلال الزمنين 3و4 ومن أمثلتها جبال الهمالايا والأطلس.
حركات تكتونية: حركات باطنية يتعرض لها الغلاف الصخري للأرض وتتسبب في نشأة الأشكال التضاريسية الكبرى وتصنف الى حركات بطيئة (الالتواءات والانكسارات) وحركات سريعة (الزلازل والبراكين).
بنية التوائية: طبقات متموجة تتكون من طيات متوالية في شكل محدبات ومقعرات وتنتج عن تعرض الأحواض الرسوبية ذات الطبقات الصخرية الرخوة لحركة الالتواء بفعل الحركات التكتونية الباطنية.
انكسار: تصدع تتعرض له القشرة الأرضية في المناطق ذات الطبقات الصخرية الصلبة نتيجة تأثرها بالحركات التكتونية الباطنية.
الفصل الجاف: عندما تقل كمية التساقطات (ب) عن ضعفي الحرارة (ت2) أي وفق المعادلة الآتية( 2ت <ب ).
سفانا: تشكيلات نباتية تجمع بين الحشائش والأشجار تسود بالمناطق المدارية الرطبة.
سهوب: نباتات تتميز بقدرتها على التكيف مع الجفاف والاحتفاظ بالمياه داخلها وتعيش في شكل نتف متباعدة عن بعضها البعض كنباتات الحلفاء والصبار.
أحراش: تشكيلات نباتية تنتشر بالمناطق المتوسطية مكونة من غطاء عشبي وأشجار متفرقة.
أدغال: نباتات شجرية وعشبية مختلطة ومتداخلة تنتشر بالمناطق المتوسطية.
غابة نفضية: تتميز بفقدانها لأوراقها خلال الخريف والشتاء بسبب انخفاض درجة الحرارة عن الحد الأدنى.
براري: مروج تتكون من أعشاب كثيفة ذات جدور عميقة قد يصل عمقها الى م2.5.
التايغا: غابات مخروطية صنوبرية كثيفة تتميز بمقاومتها للبرودة عن طريق اوراقها الابرية التي تغطيها طبقة صمغية.
التندرا : تشكيلة عشبية قصيرة تنمو على السواحل القطبية مع بداية دوبان الثلوج ولا يتعدى نموها سم1 الى سم2.
زراعة الضريم: زراعة متنقلة تقوم على حرق اشجار الغابة من اجل الحصول على اراض جديدة وتخصيب تربتها بواسطة الرماد الناتج عن عملية الحرق.
مانيوك : جنس من النباتات المعمرة تستخرج من جدورها مادة نشوية غذائية.
فجارات: قناة باطنية تمتد على 8 الى10 كم تمكن من تجميع مياه الفرشات الباطنية في حوض واستغلالها في سقي البساتين بالواحات الصحراوية وتعرف بالخطارات في المغرب.
الحيازة: استغلالية زراعية يسخرها فرض او جماعة من الافراض لتنظيم الاستغلال الفلاحي.وقد تكون عبارة عن مقاولة راسمالية تستثمر اموالا مهمة وتنتج وفق متطلبات السوق (زراعة تسويقية).
البورصة: سوق التعاملات المالية التي يتم من خلالها تحديد اسعار المنتجات والمواد المنقولة في الاسواق الدولية
خريطة موضوعاتية: خريطة تمتل توزيع الظواهر الجغرافية وتبرز العلاقات فيما بينها وتصنف الى خرائط تحليلية تهتم بتوطين ظاهرة جغرافية محددة وخرائط تركيبية تهتم بربط العلاقات بين معطيات عدة ظواهر جغرافية.
محيا الحميلة البيئية: أي الوسط الطبيعي الدي يتيح شروطا ثابتة نسبيا لنمو نوع او انواع من الكائنات الحية.
العشيرة الإحيائية: مجموع الكائنات الحية التي تعيش بشكل متوازن في محيا معين.
سلسلة غذائية: علاقات غذائية وطاقية تربط بين الكائنات الحية داخل حميلة بيئية واحدة وهي عبارة عن نظام طبيعي متكامل وكلل خلل في احد عناصره قد يترتب عنه اختلال النظام كله.
كاربون: عنصر كيميائي بسيط يميز المواد العضوية وهو قابل للاحتراق ويتجسد الكاربون في الجو على شكل غاز ثاني اوكسيد الكاربون بنسبة %0.02 وادا زاد تركزه عن %2 فانه يصبح ساما ويؤدي الى ظاهرة الاحتباس الحراري.
طاقة كيميائية كامنة: الطاقة التي تختزنها المواد العضوية وتحررها عند الحاجة.
التنمية المستدامة: يعرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة التنمية المستدامة على أنها البرامج التي من شانها تحسين نوعية حياة البشر ضمن قدرة التحمل الراهنة لنظام دعم الحياة على الأرض ويعني هدا تلبية احتياجات الجيل الحالي دون إتلاف موارد الأرض بطريقة تحول دون تلبية احتياجات أجيال المستقبل.
المنطقة الاقتصادية الخالصة: تطلق على المجال البحري الخاضع لسيادة الدولة المجاورة للبحر قد يصل الى كم1.852 والمعترف لها به حسب القانون الدولي البحري المعتمد مند حوالي 25 سنة والدي يستهدف حماية حقوق هده الدولة في ثروتها الطبيعية البحرية.
المجلس الأعلى للمياه: هيئة حكومية عليا تسهر على تدبير الثروة المائية بالمغرب.
اليونسكو وكالة تابعة لهيئة الامم المتحدة تسهر على شؤون التربية والثقافة والعلوم (المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم) ويوجد مقرها بباربس.
التصميم الوطني لإعداد التراب وثيقة مرجعية تمثل الترجمة المجالية للخيارات المتعلقة بالسياسات القطاعية الكبرى للبلاد.
المغرب الاطلنتي: بضم المناطق التي تقع في الشمال الغربي للمغرب وتنحصر بين ساحل المحيط الاطلنتي وقدم جبال الأطلس.
الأحراش: عبارة عن شجيرات صغيرة ومتباعدة.
التيرس: تربة سوداء غنية بالدوبال مما يجعلها خصبة وتحفظ ببعض الرطوبة في فصل الصيف.
الحمري: تربة طينية خصبة يميل لونها الى الاحمرار.
الطاقة الكهرومائية هي الكهرباء التي يتم إنتاجها بمولدات تدور بقوة الماء لدلك تشيد منشاتها قرب السدود.
الرق: سطح مستو مغطى بالحجارة والحصى.
العرق: مساحة شاسعة من الكثبان الرملية.
الصخور النفطية: صخور رسوبية متحولة تحتوي على مزيج من الهيدرو كاربونات هي تشكل مصدرا مهما للطاقة حيث يمكن استغلالها من إنتاج الغاز النفط الخام بواسطة المعالجة الكيماوية.
الديمغرافيا: علم يهتم بدراسة السكان من حيث عددهم وتطورهم وبنيتهم وحركاتهم.
الخصوبة الكلية: متوسط عدد المواليد الاحياء لكل امراة في نهاية حياتها الانجابية.
البطالة المقنعة: تخص الاشخاص الدين يمارسون أنشطة هامشية في الدول النامية مثل ماسحي الاحدية...
الأراضي الجماعية: اراض يعود فيها حق الملكية للقبيلة دون الأفراد الدين ليس لهم الحق في التصرف فيها مثل البيع او الرهن او الهبة او الارث.
اراضي الكيش: أراض وزعتها الدولة قديما على بعض القبائل من اجل استغلالها مقابل الخدمة العسكرية.
اراض الاحباس: ارض وهبها بعض الأشخاص لمؤسسات دات طابع ديني.
منطقة حرة: منطقة معدة لاستقبال وحدات إنتاجية قصد التصدير ويحظى المستثمرون فيها بتحفيزات جبائية خاصة وإطار تنظيمي وقانوني مرن.
البنك الدولي: بنك يتكون من 4 مؤسسات دولية يقدم مساعدات مالية وتقنية للدول النامية.
الشباك الوحيد للاستثمار: مكتب إداري تتم فيه دراسة الملفات المتعلقة بالمشاريع الاستثمارية التي يرغب الخواص في انجازها ويهدف هدا المكتب الى الحد من التعقيدات الإدارية وتشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي.
التكنولوجيا الحيوية: تقنيات تطبق على الكائنات الحية وتقوم بتعديل خصائصها لأغراض طبية واقتصادية وبيئية (مثل إنتاج بدور لها قدرة اكبر على تحمل الجفاف ومقاومة الحشرات والامراض).
تكنوبارك: مجال مخصص ومهيأ لاستقبال المؤسسات العالية التكنولوجيا (الاعلاميات) او مؤسسات البحث العلمي.
القيمة المضافة: الفرق بين قيمة منتجات ما وقيمة المواد التي استعملت لانتاجها.
المناولة: انجاز مرحلة من الإنتاج من طرف مؤسسة ما لحساب مؤسسة اخرى.
ميزان الاداءات: حاصل مبادلات بلد ما مع الخارج والتي تشمل كلا من البضائع والخدمات ورؤوس الاموال وعند حساب ميزان الاداءات تكون صادرات البضائع ومبيعات الخدمات وواردات رؤوس الأموال موجبة(+) بينما تكون واردات البضائع والخدمات المحصل عليها ورؤوس الاموال المصدرة الى الخارج سالبة(+).
الكارطوغرافيا : علم يهتم بوضع الخرائط.
الوحدة الفلكية: المسافة بين الارض والشمس ويقطعها الضوء في 8 دقائق.
السنة الضوئية: المسافة الكلية التي يقطعها الضوء خلال سنة واحدة 9331200000كم.
الضغط الجوي: الثقل الذي يحدثه الهواء على سطح الأرض بفعل وزنه ويقاس بوحدة الميلبار والهيكتوباسكال بجهاز البارمتر فادا زاد عن 1013 ميلبار سمي ضغطا مرتفعا والعكس صحيح.
رياح تجارية عكسية: الرياح المتنقلة من مناطق الضغط المرتفع الى مناطق الضغط المنخفض.
نسبة الولادات: مجموع عدد المواليد بالنسبة لكل الف نسمة في السنة.
نسبة الأراضي المزروعة: مجموع الاراضي المستغلة زراعيا في مجال معين مقسومة على مجموع مساحته والحاصل مضروب في مائة.
ميغالوبول: منطقة حضرية جد شاسعة تضم مجموعة من المدن المتصلة فيما بينها على امتداد 1200كم ويصل عدد سكانها الى 100 مليون ن.
تكنوبول: مركزصناعي جد متطور يضم التكنولوجيات العالية (صناعات الذكاء).
الاقتصاد الموجه: الدي يخضع للمراقبة المباشرة للدولة عن طريق التخطيط المركزي ويسود بالخصوص في البلدان الاشتراكية.
المبادرة الحرة: حرية الاستثمار والانتاج الاقتصادي دون أي تدخل مباشر من طرف الدولة.
الاشتراكية: مدهب اقتصادي واجتماعي ينادي بتأميم وسائل الإنتاج للقضاء على التفاوتات الاجتماعية.
الليبرالية: مذهب اقتصادي واجتماعي يرتكز على مبدأ الحرية الفردية ويستبعد أي تدخل للدولة في الشؤون الاقتصادية.
التأميم: مصادرة ممتلكات الخواص وجعلها في يد الدولة او التعاونيات(القطاع العام).
الخوصصة: تفويت ممتلكات القطاع العام الى القطاع الخاص عن طريق البيع او الكراء.
منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية: منظمة للتعاون والتنمية الاقتصادية انشئت سنة 1961 وتضم الدول المتقدمة الاكثر تصنيعا وغنى في العالم (بامريكا الشمالية واوروبا الغربية واليابان واستراليا...).
المؤشر التركيبي للخصوبة: متوسط عدد الأطفال المزدادين أحياء أثناء عملية الوضع في نهاية المرحلة الإنجابية.
أبعاد التنمية البشرية: امل الحياة ومستوى التمدرس والدخل الفردي وتشكل معايير لقياس التنمية البشرية للتعرف على مستواها ببلد او منطقة ما ويصنف هدا المؤشر الى 3 أصناف مؤشر عال (0.80 فما فوق) ومؤشر متوسط (من 0.79 الى 0.50) ومؤشر منخفض (0.49 فاقل ) علما بان متوسط التنمية البشرية بالعالم هو 0.74.
مؤشر التنمية البشرية حسب الجنوسية مؤشر تركيبي يقيس التنمية البشرية لدى النساء حسب 3 ابعاد وهي امل الحياة عند الولادة ونسبة تمدرس النساء اللاتي يفوق عمرهن 15 سنة ثم الدخل الفردي لديهن.
تنمية مستدامة: التنمية التي تقوم على أساس استغلال الموارد الطبيعية بشكل رشيد والمحافظة على التوازن البيئي مع مراعاة مصالح الاجيال المقبلة.
بنية زراعية: تركيبة وتوزيع الضيعات الزراعية من حيث حجمها او مساحتها.
بور اجتماعي: ظاهرة تتجلى في اهمال الضيعات او الأراضي الفلاحية والقرى وفقدان الأرياف لطاقتها الشابة المنتجة نتيجة الهجرة.
تركيز افقي: تستوعب فيه شركة معينة عدة شركات لها نفس التخصص وبالتالي تصبح مهيمنة على قسم كبير من انتاج مادة معينة.
تركيز عمودي: تتمكن فيه شركة معينة من استيعاب شركات اخرى تتخصص في المجالات المختلفة التي يتطلبها انتاج مادة معينة. مند استخراج المادة الأولية الى التصنيع والتسويق. وقد تطور التركيز الرأسمالي الى ظهور مؤسسات مالية تستثمر في قطاعات مختلفة قد يقترب بعضها من بعض كالسياحة والنقل او تكون متباعدة كالملابس والمواصلات...وقد أعطت ظاهرة التركيز الرأسمالي أنواعا مختلفة من المؤسسات القوية كالتروست و الكونكلوميرا والهولدينغ.
تروست: مؤسسة تنتج عن اندماج عدة مؤسسات في إدارة واحدة على ان تفقد المؤسسات المندمجة استقلالها وشخصيتها القانونية.
كونكلوميرا: تجمع صناعي يضم مؤسسات تقوم الواحدة منها بأنشطة اقتصادية متنوعة وغير مترابطة بدون أن يصل الإنتاج في أي فرع الى مستوى الاحتكار.
هولدينغ: (شركة التملك) مؤسسة مالية تراقب شركات متنوعة عن طريق امتلاكها لغالبية الأسهم في هده الشركات على أساس أن تحتفظ الاخيرة بكامل استقلالها القانوني ولكنها تخضع لتسيير صاحب شركة التملك عن طريق ممثليه في المجالس الإدارية.
كومونة شعبية: خلية اجتماعية تشكل تعاونية إنتاج ووحدة إدارية ينتخب مسيروها من الفلاحين اختفت نهائيا سنة 1984.
والسلام                                                                               prof ali

أنواع التربة في المغرب

                                            أنواع التربة في المغرب 

يمكن التمييز بين خمسة أنواع من التربة و هي:


أولا: التربات المعدنية الصحراوية الخام: و قد سميت بهذا الإسم لفقرها بالمادة النباتية و هي تتواجد في معظم جهات البلد حيث لا تسمح الأمطار القليلة و الفوارق الحرارية الكبيرة إلا ببعض التغيرات الفيزيائية للصخور الصلبة دون المساس بتكوينها الكيماوي. و الغياب شبه الكامل للغطاء النباتي يجعل تأثير النبات على تلك التربات معدوم تماما.

و تصنف هذه التربات في قسمين هما:

-
تربات الحمل: (sols d'apport) و توجد في العروق الكبيرة و هي امتدادات ذي تكوينات رملية تحملها الرياح مثل لمرية و وران، يتراكم بعضها فوق بعض و تتوضع في شكل طبقات دون أن تتلاحم. أما في الجنوب فالأمطار تسقط قطيرات مائية دقيقة تعطي للتربة نوعا من التماسك.
.
-
تربات التعرية(sols d'ablation) و تتواجد في المناطق المتآكلة قديما. و تأخذ شكل رقوق من الرمال الخشنة و الحصباء الصغيرة أو الجلاميد. و تنتج عن تآكل الصخور بواسطة الرياح (التعرية الهوائية) ويختلف ذلك التآكل تبعا للفترات.

ثانيا: التربات الحديثة الواقعة في طور النمو: أكثر سمكا من التربات السابقةو يمكن أن يميز منها :

-
التربات ذات الأصل المناخي التي تتكون فوق الصخور الرسوبية أو فوق أراضي الرمال التي جلبتها الرياح .
-
و الأراضي التي ليست من أصل مناخي و هي التربات التي تتكون على الرمال الساحلية أو على مناطق رملية صلصالية.
-
و هناك أخيرا تربات في طور النمو تتكون فوق رواسب بحرية أو بحيرية و ترتبط بالتربات الملحية

ثالثا: التربات السيدبالية:(isohumiques) و هي تربات تصادف في المناطق شبه الجافة و تتميز بمحتواها الهام من الدبال. و الدبال مادة تعود إلى تحلل العناصر النباتية و الحيوانية و تتناقص مع التدرج نحو الأعماق، و تحتوي التربات السيدبالية على كمية من الحديد كافية لإعطائها لونا أحمر . إنها تربات حديثة أو غير مكتملة النمو.

رابعا: التربات الميهة(hydromorphes) و هي تربات تعود خصائصها إلى الوجود الدائم أو المؤقت للمياه و من هنا أتت تسميتها و هي لا تصادف إلا في جنوب البلاد على شكل شريط محاذ لنهر السنغال حيث نشأت على الطمي، أو في أركيز على أراض صلصالية. و هي تربة متماسكة بشدة و غير نافذة و تزرع تقليديا بالذرة و بالأرز.

خامسا: التربات الملحية: (halomorphes) أي التربات المتميزة بحضور ملحي الصوديوم و البوتاسيوم أو بالمكونات الكيماوية القابلة للذوبان. و توجد في منطقة الساحل أو في بعض الأحواض التي ليس لمياهها صرف نحو البحر.هذه التربات شديدة التماسك و ليست نافذة و غير صالحة للزراعة لوجود العناصر الكيماوية المشار إليها آنفا.

وتعرف التربة بالمغرب انجرافا يفوق المعدل الدولي كما يؤكد ذلك حجم الانجراف في منطقة الريف الذي يبلغ 5.8 طن في الهكتار المشجر و 18.4 طن في الهكتار في المناطق غير المزروعة ويفوق 90 طن في الهكتار سنويا في الأحواض المزروعة كليا.

 

أما الانجراف الناتج عن المياه فإنه يهدد 22.7 مليون هكتار من مجموع التراب الوطني مما يتسبب في انخفاض مردودية السدود بمعدل % 5 من الحجم الإجمالي للسد.

أثر الجفاف على الموارد المائية بالمغرب

                                  أثر الجفاف على الموارد المائية
                                              بالمغرب 
1 - التمهيد:
عرف المغرب منذ بداية الثمانينات ارتفاعا في حدة ظاهرة الجفاف واتساع مجال انتشارها مما نتج عنه نقص في الموارد المائية و ترتبت عنه مضاعفات بيئية و اقتصادية سلبية ارتفعت وطأتها في بع السنوات لتصل إلى مستوى كإرثي.
2 - تعريف الجفاف:
الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا واسعا طيلة مدة من الزمن، وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها .
يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من الجفاف، وهي: جفاف مناخي، جفاف فلاحي وجفاف هيدرولوجي، ويبقى النوع الأول هو المتحكم في النوعين الآخرين.
يعرف الجفاف المناخي بأنه عجز في التساقطات التي تتلقاها منطقة ما خلال فترة محددة (هر واحد موسم سنة أو أكثر).
3 - أسباب الجفاف:
بشكل عام، ترتبط كمية الأمطار الساقطة بكمية بخار الماء في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى قوة دفع الكتل الهوائية الحاملة لبخار الماء لأعلى.إذا انخفضت نسبة أي من هذين العاملين، فإن النتيجة الحتمية لذلك هي الجفاف.وقد يرجع حدوث ذلك إلى عدة عوامل:
1) زيادة الضغط في أنظمة الضغط المرتفع عن المعدل الطبيعي لها،
2) كون الرياح محمّلة بكتل الهواء القارية الدافئة بدلاً من كتل الهواء المحيطية
3) الطريقة التي تتشكل بها سلاسل الجبال في منطقة الضغط المرتفع والتي قد تمنع أو تعوق نشاط العواصف الرعدية أو سقوط الأمطار على منطقة معينة. إن الدورات المناخية الجوية والمحيطية مثل ظاهرة النينو-التذبذب الجنوبي (ENSO) قد جعلت من الجفاف ظاهرةً متكررة الحدوث في الأمريكيتين في المنطقة الواقعة على طول ساحل المحيط الهادئ وأستراليا.ففي كتاب
4) قد يؤدي النشاط البشري بشكل مباشر إلى تفاقم بعض العوامل، مثل الزراعة الجائرة، والرعي الجائر وإزالة الغابات وتعرية التربة ، التي تؤثر بشكل سلبي على قدرة الأرض على امتصاص الماء والاحتفاظ به وعلى الرغم من أن هذه الأنشطة المتسببة في حدوث تغيرات مناخية على مستوى العالم تكاد تنحصر في نطاق محدود نسبيًا، فمن المتوقع أن تكون سببًا في الدخول في فترات من الجفاف.
4 - نتائج الجفاف:
وفيما يلي بعض الآثار الشائعة المترتبة على الجفاف:
-1المجاعة الناجمة عن نقص مياه الري
2- اندلاع الحرائق الهائلة مثل حرائق الغابات في أستراليا وهو أمر أكثر شيوعًا في أوقات الجفاف.
3- انخفاض إنتاج الكهرباء نظرًا لعدم توفر المادة المبرِّدة بالكميات الكافية في محطات الطاقة ؛ وكذلك انخفاض تدفق المياه عبر سدود توليد الطاقة الكهرومائية
4- تدمير الموطن الأصلي للحيوان أو النبات، الأمر الذي يؤثر على الحياة في كل من النظم الإيكولوجية في اليابس والنظم الإيكولوجية في الماء.
5- العواصف الترابية التي تحدث عندما يصيب الجفاف منطقةً تعاني من التصحر والتعرية
5 - التساقطات المطرية بالمغرب :
يتوفر المغرب على كميات مهمة من المياه سطحية وجوفية، لكنها موزعة بكيفية غير ملائمة، وإذا كان مجموع التساقطات السنوية تصل خلال المواسم العادية إلى 150 مليار متر مكعب، فإنها توزع بشكل متفاوت بين مختلف مناطق البلاد. (الوثيقة 1 : حصيلة الموارد المائية السنوية بالمغرب بمليار متر مكعب)

6 - تجليات الجفاف على المغرب :
تعرض المغرب في غضون السنوات العشر الماضية لموجات متعاقبة من الجفاف بواقع موسم جاف لكل موسمين. و لا ننسى كذلك سنوات الجفاف الأخرى التي عرفها المغرب
1944-1945-1980-1991-1995-1998-2000-2007.
تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بالجفاف الحاد والتي تتراوح فيها نسبة العجز المائي في الأحواض بين 82 و97 %. (الوثيقة 2: تأثر الموارد المائية السطحية بالجفاف حسب الأحواض)
إن حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون وقد أثرت هذه الوضعية حتى على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.
في نفس الوقت الذي تتناقص فيه المياه الجوفية، وهذا تعكسه وضعية سوس ماسة درعة، حيث تراجع مخزون المياه الجوفية من 70 مترا مكعبا إلى 10 أمتار في الفترة الممتدة بين 1986و2008. كما عرفت الفرشة المائية تراجع إبتداء من سنة 1969 إلى 1999 ٬ كما يظهر في المبيانان حيث أن المعرف عرف قلة في التساقطات المطرية خلال هده السنوات في كل من سوس و سايس. (الوثيقة 3 : تراجع الفرشة المائية بكل من سوس وسايس)
وتقدر الموارد المائية في المغرب بحوالي 20 مليار متر مكعب منها 75 في المائة عبارة عن مياه سطحية، فيما تمثل المياه الجوفية 25 في المائة من مجموع الموارد. وتفيد بعض المعطيات أن توالي سنوات الجفاف خفض الحصة السنوية للفرد من الموارد المائية من 3000 متر مكعب في بداية الستينات من القرن الماضي إلى 700 متر مكعب في أفق 2025.
يخزن المغرب الآن 17 المليار متر مكعب من المياه في السدود (117 سد). أن الموارد المائية في السنة المتوسطة تصل 22 مليار متر مكعب، أمام عجز شمل كل الأحواض المغربية بفعل الجفاف تراوح ما بين 10% و80% وانخفاض مهم لصبيب الأودية والعيون خلال الصيف كما نجد رداءة جودة المياه السطحية علي صعيد 45% من محطات المراقبة ونفس الشيء للمياه الجوفية علي صعيد 51% من محطات المراقبة .
إكراهات تنمية الموارد المائية والتي تتمثل في الطاقات المائية المحدودة و المتقلصة حيث تقدر الطاقة المخصصة للفرد في سنة 1960 بـ 2560متر مكعب للفرد في السنة لتصل في سنة 2006الى 720 متر مكعب للفرد في السنة أما في سنة 2020 فيتوقع بلوغ 520 متر مكعب للفرد في سنة.كما شهدت الواردات السطحية خلال العقود الثلاثة الأخيرة انخفاضا ب 20% خلال فترة 1970-2000 مقارنة مع 1945-2000 . و35% خلال فترة 1970-2000 مقارنة مع 1945-1970.
7 - مجهودات الدولة للحد من آثار الجفاف:
للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي، عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجرات من أهمها:
• تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد الأسواق بالحبوب.
• إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية الصحية للقطيع.
• دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

البحث
إعلان
البوم الصور
صفحتي في فايسبوك
اخر الاخبار
    معلومات جغرافية عامة
    التقويم
    « أبريل 2019 »
    إث ث أر خ ج س أح
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30          
    التغذية الإخبارية